انطلاق المنتدى العالمي السنوي السابع للنيكوتين (GFN) بمشاركة 30 عالماً وخبيراً على مستوى العالم

17 يونيو 2020: انطلقت يوم “الخميس”  الماضي النسخة السابعة من المنتدى العالمى السنوي للنيكوتين (GFN) الذى يعقد لاول مرة عبر تقنية البث المباشر الالكتروني، واستمرت فعالياته على مدار يومين بمشاركة أكثر من 30 عالما من الأكاديميين والعلماء وخبراء الصحة العامة بالإضافة لصانعي السياسات وممثلين من مصنعي وموزعي منتجات النيكوتين الاقل ضرراً ، وذلك لتسليط الضوء على مستقبل صناعة التبغ حول العالم ومنتجات النيكوتين الاقل ضررا والتى تعتمد على تكنولوجيا التسخين للحد من الاضرار المرتبطة بالتدخين التقليدي القائم على حرق التبغ “السجائر التقليدية”

من جهته قال الدكتور جيري ستيمسون، مدير المؤتمر والأستاذ الفخري بجامعة إمبريال كوليدج لندن والأستاذ الفخري السابق في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي- في بداية المؤتمر- : ان تخفيض اضرار التبغ لا يتعارض مع مكافحة التبغ، ولكنه جزء منه، لذلك يجب تشجيع ثقافة التحول الى البدائل الاقل ضررا باعتبارها تساهم في تحسين ودعم الصحة العامة وخلق بيئة جيدة. لافتا الى ضرورة إيجاد سبل للتعاون بين المنظمات والمؤسسات الدولية لتبنى تلك الرؤية التي ستساهم بلا شك في تقليل عدد الوفيات حول العالم بسبب التدخين الذين وصلوا هذا العام الى ٧ ملايين شخص.

من جانبه تحدث الدكتور ديفيد سوينور من مركز قانون وسياسة وأخلاقيات الصحة في جامعة أوتاوا، والمتخصص في الدعاوى القضائية ضد شركات التبغ، وقال، ان المدخنين حول العالم خاصة في دول مثل النرويج وأيسلندا واليابان وهى الدول التي تسمح وتقنن المنتجات ذات احتمالية خفض المخاطر، يتحولون الى بدائل السجائر التقليدية، نتيجة توفر البدائل ، مؤكدا ان السجائر واضرارها يمكن ان تصبح من الماضى عندما يجد المدخن الاختيار المناسب الامرالذى سيساهم في احداث نقلة نوعية وغير مسبوقة في تاريخ الصحة العامة.

وخلال جلسات المنتدى، تناول٣٠ عالما وخبيرا على مستوى العالم، اهم الموضوعات التي تشغل العالم حاليا خاصة تلك التي تشير الى ان وباء كورونا المستجد سيتسبب في وفاة اكثر من ٧ ملايين شخص حول العالم ، معظمهم من المدخين الذين يعتمدون على منتجات حرق التبغ، وطالب الخبراء بضرورة وضع استراتيجية واضحة لتخفيض الأضرار الناجمة عن التدخين القائم على الحرق وتشجيع المنتجات البديلة الأقل ضررا.
كما دعا المجتمعون الى تبنى الدول الإجراءات القانونية والاطر اللازمة التي تسمح بتنظيم تداول منتجات النيكوتين الاقل ضرراً التي تعتمد مبدأ تخفيض الضرر المرتبط بالتدخين التقليدي، مثل منتجات التبغ المسخن و  vapes (سجائر الكترونية) والسنوس السويدي وحقائب النيكوتين.

وأكدت الدراسات والأبحاث التي تقدم بها الخبراء، ان تدخين التبغ هو أكبر سبب للأمراض غير المعدية، كما انه يؤدى الى وفاة نصف المدخنين ، حيث تقدر دراسة “العبء المرضي العالمية” أن التدخين ادى بشكل مباشر في وفاة 7.1 مليون شخص في عام 2017، الي جانب 1.2 مليون حالة وفاة إضافية بسبب التدخين السلبي.

جدير بالذكر ان تمويل GFN يتم عادة من خلال رسوم التسجيل فقط.  إلا انه يتم هذا العام مجانًا مع تحمل المنظمين التكلفة.

شاركها من هنا ...
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on email
Email
Share on whatsapp
WhatsApp
اقرأ أيضاً ...
حجم الخط
تغيير النمط