دعماً لقضيّة إنسانية Tortour Cycling سباق

سباق Tortour Cycling دعماً لقضيّة إنسانية

أُقيم سباق الـ Tortour cycle الممتدّ على أيام عدّة الأسبوع الماضي وذلك للمرّة التاسعة. وهو يُعدّ من أصعب المنافسات في ركوب الدرّاجات عالمياً وتولّت دعمه دار السّاعات السويسرية أي دبليو سي منذ اليوم الأوّل. حضر الحدث المُنتظر هذا العام الرئيس التنفيذي لدار أي دبليو سي شافهاوزن كريستوف غرينجرهير وسفير الدار السويسرية والدراج والبطل الأولمبي لمرتين فابيان كانسيلارا. وقد وصل فريقهمالوريوسأي دبليو سيالى المركز السادس في فئةالتحدّي“. ومن خلال المشاركة في سباق Tortour 2017، تمّ جمع مبلغ قدره 60000 فرنك سويسري لصالح حدث خيري من تنظيم مؤسسةلوريوس الرياضة من أجل الخير“.

يُعتبر سباق Tortour من أصعب المنافسات عالمياً. السبب: في الفئة الأكثر صعوبة، على الرياضيين ركوب الدراجات لمسافة 1000 كيلومتر وصولا الى 10000 متر وذلك عبر ممرّات جبال الألب المتعدّدة في سويسرا. أما راكبو الدراجات المنفردين والفرق المشاركة فعليهم ركوب الدراجات دون توقّف ليلاً ونهاراً. وبالتالي، يتطلّب سباق Tortour جهود كلّ من الدراجين وفرقهم. أُقيم هذا الحدث الفريد للمرة التاسعة بين الخميس والسبت الماضيين. وقد بدأ السباق وانتهى مرة أخرى في شافهاوزن، سويسرا واستهلّ عند شلالات الراين.

إنضّم Samuel Vuillemez الى كريستوف غرينجرهير وفابيان كانسيلارا ضمن فريقلوريوسأي دبليو سيعند خطّ الإنطلاق. وقد ساهموا الى جانب فرق أخرى منلوريوسفي جمع مبلغ قدره 60000 فرنك سويسري لصالح مؤسسة Laureus Metro Sports by Blindspot. يجمع هذا المشروع الشباب السليم وذوي الاحتياجات الخاصة من أجل الاندماج وممارسة الرياضة معًا. وتقام أحداث Laureus Metro Sports في مختلف المدن في سويسرا.

دار أي دبليو سي شافهاوزن في سطور

مع تركيز واضح على التكنولوجيا والتطوّر، تعمل دار الساعات السويسرية أي دبليو سي شافهاوزن على إنتاج ساعات تتميز بمواصفات ثابتة منذ عام 1868. على أثر ذلك، اكتسبت الدار سمعة عالمية ارتكزت إلى الشغف في ايجاد الحلول المبتكرة والبراعة التقنية، لتصبح إحدى الشركات الرائدة في العالم في قطاع الساعات الفاخرة، التي تنتج أعمالاً فنية في قطاع صناعة الساعات الرفيعة المستوى، تجمع الدقة الفائقة مع التصميم الحصريّ. وباعتبارها شركة تتحمل مسؤولية بيئيّة وإجتماعية، تلتزم أي دبليو سي شافهاوزن بالإنتاج المستدام وتدعم المؤسّسات حول العالم في عملها الهادف إلى مساعدة الأطفال والشباب، كما تحافظ على شراكات مع منظمات تُعنى بحماية البيئة والحدّ من التغير المناخي.

شاركها من هنا ...
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on email
Email
Share on whatsapp
WhatsApp
اقرأ أيضاً ...
حجم الخط
تغيير النمط