الدقة في المسبح معلومات إعلامية 2019

دور أوميغا في مسابقات السباحة

تعود علاقة أوميغا بهذه الرياضة إلى عام 1932 عندما تم تكليف، ولأول مرة، شركة واحدة لتكون ضابط الوقت الرسمي في كل مسابقات الألعاب الأولمبية بما فيها السباحة.

وأبرزت العلامة التزاماً حازماً بالدقة أذهل الاتحاد الدولي للسباحة وهي الهيئة المشرفة على الرياضات المائية من حول العالم ما دفع به عام 1973 إلى الطلب من أوميغا أن تكون ضابط الوقت الرسمي في أول بطولة عالم نظمها الاتحاد.

إضافة إلى أنها ضابط الوقت لأبرز مسابقات السباحة على مدى العقود الماضية، عمدت أوميغا إلى تطوير أهم تكنولوجيات ضبط الوقت الأساسية في الرياضة.

من أول ساعة قياس وقت نصف أوتوماتيكية إلى العصر الكمي

شهدت الألعاب الأولمبية في ملبورن عام 1956 أول سويم أيت أو ماتيك في العام وهو جهاز قياس نصف أوتوماتيكي مع عرض رقمي ما سمح لضابط الوقت بالتمييز بين السباحين الذين أنهوا المسابقة تقريباً في الوقت نفسه.

وتبعها عام 1972 ساعة سويم أو ماتيك التي تصل دقتها إلى الجزء من الألف من ثانية. وكما هو الحال مع التكنولوجيا، فإن التحسينات الكبرى تأتي مع معدات أصغر حجماً وبحلول عام 1980 تم تقديم ساعة سويم أو ماتيك في علبة مصغّرة مريحة وزنها 1.2 كلغ.

مؤخراً، ظهرت ساعة كوانتوم أكواتيك تايمر وأعادت تعريف التكنولوجيا مع دقة معززة تصل إلى 0.1 جزء من المليون.

إلا أن هذه الساعات صغيرة الحجم لا تجمع وتخزّن الأوقات المسجلة في المسابقات فحسب بل هي أيضاً قادرة على مشاركة المعلومات فوراً. وهكذا تزود العالم بنتائج فورية من موقع الحدث.

ظهرت إحدى أهم الابتكارات في تاريخ ضبط الوقت في الرياضة مع ألواح اللمس الشهيرة التي طرحت عام 1967 ما قضى على أي خطأ بشري فأصبح كل سبّاحيوقف وقته الخاص من خلال الضغط على لوح اللمس المثبت في نهاية كل ممر.

أما وحدات الانطلاق التي طورت لسباقات المضمار فهي مزودة بأنظمة التعرّف على الانطلاقات الخاطئة وأجهزة الانطلاق السمعية لضمان أن كل متسابق يسمع إشارة بداية السباق في الوقت نفسه بالضبط.

تم تشغيل كاميرات الفيديو السريعة من أوميغا في الألعاب الأولمبية والبطولات العالمية. يمكن للحكّام الرجوع إلى الكاميرات في حال أي تنازع على النتائج. واشتهرت التكنولوجيا عندما اختبرت في الألعاب الأولمبية في بيجين عام 2008 عندما حددت أجهزة ضبط الوقت الإلكترونية أن مايكل فيلبس فاز على ميلوراد كافيتش بجزء من المائة من الثانية. بعد ذلك بأربع سنوات، في لندن، أكدت التكنولوجيا نفسها أن فيلبس انهزم بفارق ضيّق أمام تشاد لو كلو في سباق سباحة الفراشة 200 م بخمسة أجزاء من المائة من الثانية وهو الوقت الضروري لقراءة أي كلمة على هذه الصفحة.

خط الرقم القياسي الافتراضي هو رسم غرافي على الشاشة لاقى شعبية كبيرة يسمح بعرض الحب وحتى حب المشاهدين من خلال وضع خط أحمر إلكتروني فوق المسبح ليمثل مسار الرقم القياسي لكل نوع من أنواع السباحة. وإذا أنهى أحد المتسابقين السباق بتقدّم على خط الرقم القياسي الافتراضي يكون قد كسر الرقم القياسي المسجل في العالم الفعلي.

بطبيعة الحال، لا يحظى كل المشجعين بإمكانية التواجد على جنب المسبح ولذلك فإن الرسوم الغرافية على الشاشة من أوميغا حسّن من تجربة المشاهدة على شاشات التلفزيون التي تعرّف بكل سبّاح بالاسم مع الإشارة إلى الممر الذي يتسابق فيه وجنسيته قبل بداية كل سباق. فور انتهاء السباق، يتم الإضاءة على الأسماء والترتيب للمتسابقين في المراتب الثلاثة الأولى. وبعد قليل، يظهر عرض جديد مع تأكيد على الترتيب النهائي والأوقات المحققة في السباق وأية أرقام قياسية جديدة سجلت خلال السباق.

طرح نظام إضاءة مبتكر باسم عرض السباحة لأول مرة خلال الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012. وهو نظام متقدّم يستخدم نقاط إضاءة على وحدات الانطلاق للإشارة إلى الفائز بالمرتبة الأولى والثانية والثالثة. يسمح نظام الإضاءة 1 إلى 3 للمشاهدين بمعرفة النتائج من أول نظرة.

أما حافة سباحة الظهر فيحسّن من الدفع ومسار سباحي الظهر من خلال السماح لهم بأخذ وضعية أعلى على حسب مستوى المياه في مرحلة الانطلاق. والواقع أن كلما قلّ الاتصال بالمياه كلما قلّ تراجعت المقاومة وكان الدفع أقوى.

يمكن تعديل ارتفاع حافة سباحة الظهر إلى وضعيات مختلفة متعددة باستخدام نظام الدوران اليدوي.

استخدم عداد الدورات في الألعاب الأولمبية وبطولات العالم لاحتساب الدورات المتبقية في سباقات 800 و1500 متر. تم وضع عداد في قعر المسبح عند كل ممر لكي يعرف السبّاح تماماً عدد الدورات المتبقية كل ما وصل إلى نهاية دورة. تسمح هذه الشاشات الرقمية عالية الوضوح للسباحين بالتركيز على تقنيتهم وسرعتهم ومرتبتهم في السباق وأن يعوا في الوقت نفسه عدد الدورات المتبقية.

كيف تقيس أوميغا وقت سباقات السباحة الحرة 100 م

تقيس أوميغا بدقة عالية كل لحظة في سباق السباحة الحرة 100 م منذ إشارة الانطلاق إلى اللمسة النهاية وكل لحظة بينهما. كل المعلومات التي يتم جمعها تفيد السباحين والحكّام وهي أيضاً توزع على المؤسسات الإعلامية وتعرض على لوحات النتائج من حول العالم.

كاميرات سريعة

يتم التقاط وإرسال 100 صورة في الثانية إلى ضباط الوقت وهي تستخدم كمرجع في حال التنازع على نتائج لوحة اللمس.

أجهزة الاستشعار

قياس أوقات ردّ الفعل بعد إشارة الانطلاق.

لوح اللمس

يسمح للسباحين أن يوقفوا الوقت بأنفسهم. ويكفي الضغط بقوة 1.5 إلى 2.5 كلغ لإيقاف عداد الساعة مباشرة.

وحدات الانطلاق

تسمح سندات القدمين قابلة للتعديل للسباح بأن يغوص في المياه من الزاوية الأمثل.

مكبرات الصوت

مثبتة في كل وحدات الانطلاق وتصدر إشارة الانطلاق لكل المتسابقين بالتزامن.

أجهزة الميكروفون

تعطي دفعة انطلاق لنظام قياس الوقت بكبسة زر.

السباحون سفراء أوميغا

تشاد لو كلو: نجم السباحة من جنوب إفريقيا

تشاد لو كلو، نجم السباحة من جنوب أفريقيا، هو سفير علامة أوميغا منذ عام 2011. ظهرت موهبته جليةً بعد أن حصد 5 ميداليات في الألعاب الأولمبية الأولى للشباب في سنغافورة عام 2010. في العام نفسه، فاز بذهبيتين وكسر الأرقام القياسية خلال ألعاب الكومونولث، إضافة إلى ميدالية ذهبية في سباق سباحة الفراشة 200 متر في البطولة العالمية للسباقات القصيرة من تنظيم الاتحاد العالمي للسباقة.

لكن عام 2012 تمكن العالم بأسره من مشاهدة قدرة تشاد المذهلة في المياه في لندن. فاز بميدالية سباق سباحة الفراشة 200 م بـ0.05 ثانية فقط متقدماً على بطله مايكل فيلبس قبل أن يفوز بالميدالية الفضية في سباق سباحة الفراشة 100 م.

العام التالي، في بطولة العالم للسباقات القصيرة للاتحاد الدولي للسباقة 2013، تبع تشاد إنجازاته الأولمبية بفوزه في سباقي سباحة الفراشة 200 م و100 متر حيث سجّل رقماً قياسياً وطنياً جديداً.

عام 2014، حصد بطولة العالم في السباحة من تنظيم الاتحاد الدولي للسباحة للمرة الثالثة وبذلك يكون في رصيده 27 ميدالية ذهبية وأصبح أول سبّاح استمر بالفوز من دون هزيمة في سلسلة بطولات العالم. في العام نفسه، توِّج سبّاح العام من قبل الاتحاد الدولي للسباحة.

بعدها في كازان عام 2015، فاز تشاد مرة جديدة بالميدالية الذهبية وسجّل أفضل نتيجة له حتى تاريخه في سباق سباحة الفراشة    100 م وفاز بالميدالية الفضية في سباحة الفراشة 200 م.

عندما وصلت الألعاب الأولمبية عام 2016 إلى ريو، أضاف تشاد إلى رصيده من الميداليات والإنجازات وفاز بالميدالية الفضية في سباق السباحة الحرة 200 م والفراشة 100 م.

كان عام 2017 حافلاً بالإنجازات أيضاً للسبّاح الشاب وفاز بالميدالية الذهبية في سباحة الفراشة 200 م في بطولة السباحة المائية العالمية في بودابست وكان لديه انتصارات متتالية في سلسلة بطولة العالم للسباحة من الاتحاد الدولي للسباحة وتوجت بفوز عارم في سباق سباحة الفراشة 100 م في سنغافورة وحصل على لقب الفائز الأول في كل سباقات الرجال للمرة الرابعة.

عام 2018، خلال ألعاب الكومونولث، أصبح الشاب من جنوب أفريقيا الفائز بأكبر عدد من الميداليات في ألعاب الكومونولث في التاريخ حيث حصل على أربع ميداليات فردية وميدالية واحدة للفريق.

مايكل فيلبس: الحاصل على أكبر عدد من الميداليات الأولمبية في العالم

مايكل فيلبس في رصيده 28 ميدالية أولمبية وهو أهم رياضي أولمبي في التاريخ ترك بصمة واضحة في عالم الرياضة.

فاز مايكل بأول 6 ميداليات ذهبية في الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004 وسيطر على كل فعالية شارك فيها خلال ألعاب بيجين عام 2008 وحصد ما مجموعه 8 ميداليات ذهبية. واستمر نجاحه في الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012 حيث تمكن أمام أعين العالم بأسره من الفوز بالميدالية الذهبية الثامنة عشرة وكسر الرقم القياسي.

بعد ألعاب لندن، أعلن مايكل عن اعتزاله سباقات السباحة التنافسية لكن عاد عام 2016 ليشارك في ألعاب ريو وفاز بخمس ميداليات ذهبية وميدالية فضية.

تتشرف أوميغا بأن يكون مايكل فرداً من أسرتها الجامعة لسفراء ملهمين وناجحين. فإن تفانيه وعزمه على تحقيق أهدافه ووضع معايير جديدة يتم الارتقاء إليها مصدر إلهام لكل رياضي مشارك في الألعاب الأولمبية.

ألكساندر بوبوف: أسطورة السباحة الحرة

 يعتبر ألكساندر بوبوف إحدى أكبر الأسماء في سباقات السباحة الحرة السريعة في التاريخ. حقق في سن العشرين فوزاً تاريخياً مزدوجاً في سباق السباحة الحرة 50 و100 متر خلال الألعاب الأولمبية في برشلونا عام 1992 وكرر الإنجاز نفسه بعد أربع سنوات في ألعاب أتلانتا.

اشتهر بأسلوبه القوي وإلمامه الفني السلس وأصبح صاحب الميداليات الأولمبية الذهبية الأربعة سفير أوميغا عام 1997. لُقب باسم الرجل الثلجي بسبب هدوئه وهكذا يعتبر ألكساندر من أهم الأمثلة التي تحتذى في السباحة ولديه تأثير إيجابي على النجوم الصاعدة في الرياضة.

قرر الاعتزال بعد الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004 لكن مقدرته الفنية الاستثنائية في السباحة سوف تبقى للأبد في ذاكرة الكثير من محبيه.

راحة تامة في المياه

ساعة سيماستر بلانيت أوشن ستانلس ستيل 43.5 مم فيها مينا من السيراميك الأزرق مع أرقام عربية ونافذة تاريخ عند الساعة الثالثة وحرف سيراميك أزرق أحادي الاتجاه مع قياس غوص أوميغاLiquidmetal™. الساعة مقاومة للمياه حتى عمق 600 متر ومجهزة بصمام لإخراج الهليوم وهي قادرة على تحمّل أي مغامرة مائية من المسبح حتى الغوص في أعماق البحار. تقدّم الساعة على سوار ستانلس ستيل مع مشبك قابل للطي وللاتساع الحاصل على براءة اختراع والساعة مجهزة بأوميغا ماستر كرونوميتر عيار 8900 يمكن رؤيته عبر العلبة الخلفية الشفافة.

شاركها من هنا ...
Facebook
Twitter
LinkedIn
Email
WhatsApp
اقرأ أيضاً ...