كشفت دار جيجر-لوكولتر السويسرية العريقة، المعروفة بلقب «صانع ساعات صانعي الساعات»، عن مجموعة “رائد الدقة” خلال معاينة إعلامية حصرية أُقيمت في بوتيكها بسوليتير مول في الرياض، مقدّمةً تجربة غامرة تعكس إرث الدار العريق في الإتقان التقني، والهوية التاريخية، والتميّز في عالم صناعة الساعات الراقية.
أُقيمت المعاينة الخاصة في بوتيك جيجر-لوكولتر بسوليتير مول، حيث استُقبل نخبة من ممثلي وسائل الإعلام والضيوف لاكتشاف مجموعة مختارة تحتفي بالسعي الدؤوب نحو الدقة، وهي الفلسفة الجوهرية التي ميّزت الدار منذ تأسيسها عام 1833.

وسلّطت التجربة الضوء على أربعة محاور أساسية في التميّز بصناعة الساعات: دقة الإنتاج، ودقة قياس الزمن، ودقة أنظمة التنظيم، ودقة التعقيدات الميكانيكية. ومن خلال سرد قصصي راقٍ، وعناصر أرشيفية، وساعات أيقونية، انغمس الضيوف في العالم العلمي والفني الذي رسّخ مكانة جيجر-لوكولتر كأحد أكثر الأسماء احترامًا في صناعة الساعات الفاخرة.

وانسجامًا مع الحوار المستمر الذي تنتهجه الدار بين صناعة الساعات والتعبير الفني، دُعي الضيوف أيضًا للمشاركة في جلسة ماستر كلاس شمية حصرية، استكشفت العلاقة بين الدقة وفن العطور. وعكست هذه التجربة الغامرة النهج الإبداعي السنوي لجيجر-لوكولتر في التعاون مع أحد الفنون المختلفة، حيث ركّزت هذا العام على فن صناعة العطور، مبرزة أوجه التشابه بين الحرفية الدقيقة في صناعة الساعات الراقية والتركيب الطبقي للعطر.

وقد أضافت هذه التجربة الحسية بُعدًا جديدًا للمجموعة، مؤكدة أن مفهوم الدقة يتجاوز التخصصات، من الحركات الميكانيكية إلى الإبداع العطري.
وجاء تصميم البوتيك مستلهمًا من الروح السويسرية، جامعًا بين الفخامة البسيطة والتفاصيل المعمارية الدافئة، ليخلق أجواءً حميمة تمكّن الضيوف من استكشاف حرفية الدار عن قرب. وشملت المعروضات مجموعات رئيسية أبرزها ساعة ريفيرسو الأسطورية ذات العلبة القابلة للعكس، إلى جانب نماذج عالية التعقيد وإصدارات محدودة تُبرز خبرات الدار التصنيعية الداخلية.

ومع أكثر من 1,400 عيار ميكانيكي و430 براءة اختراع، تظل جيجر-لوكولتر واحدة من قلة من دور الساعات العالمية التي تقوم بتصميم وتطوير وتزيين وتصنيع جميع ساعاتها تحت سقف واحد، عبر أكثر من 180 مهارة متخصصة في صناعة الساعات.
ولا تحتفي مجموعة “رائد الدقة” في سوليتير مول بالحرفية والابتكار السويسريين فحسب، بل تعزز أيضًا المكانة المتنامية لمدينة الرياض كمركز إقليمي للفخامة والثقافة، يجذب الدور العالمية والتجارب الراقية إلى المملكة.
وقد حضر المعاينة عدد من كبار ممثلي الدار والإدارة العليا للعلامة، حيث قدّموا لوسائل الإعلام رؤى حصرية حول إرث جيجر-لوكولتر وفلسفتها التقنية ورؤيتها المستقبلية.






