19 يناير , 2023 5:05 م

زيشان صلاح الدين: رؤية 2030 تقدم دعماً قوياً لقطاع الفنادق والسياحة السعودية

تولى تطوير الأعمال المتعلقة بمشاريع الضيافة ومسؤول التطوير المحتمل مع المستثمرين الذين يرغبون في العمل مع شركة كيرتن للضيافة. لديه خبرة أكثر من 10 سنوات في هذه الصناعة وتقلد العديد من المناصب العليا في شركات دولية وعامة. كما أنه يعتبر من أبرز الأسماء اللامعة في مجالات السفر والفنادق والضيافة، وتشمل اختصاصاته المبيعات والتسويقوتطوير الأعمال وإدارة المشاريع. ويتميز باعتماده على نهج قيادي كما أنه شخصية قابلة للتعامل مع أي موقف ويتحلى بعقلية الفوز والمعرفة داخل دول مجلس التعاونالخليجي ومنطقة الشرق الأوسط. كما أنه عمل خلال مسيرته المهنية مع شركات مثل شركة برايس ووتر هاوس كوبرز، وماريوت الدولية، وفنادق روكو فورتيه، وغيرها من المنظمات والمؤسسات العالمية، حيث تميز بقيادة فرق متنوعة وتحقيق الأهداف المنشودة، إنه زيشان صلاح الدين مدير المبيعات والتسويق في فندق هاوس هوتيل وشركة كيرتن للضيافة ضيفنا هذا العدد على صفحات المجلة.

 

 في البداية.. نود أن نهنئكم على افتتاح «ذا هاوس هوتيل » مؤخراً، وكخبير في قطاع الفنادق، ما هي رؤيتك لمستقبل صناعة الفنادق والسياحة بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ؟

 

لقد أثبتت استراتيجية التنويع الاقتصادي في رؤية المملكة العربية السعودية 2030 أن لها تأثيراً إيجابياً على صناعة الضيافة، وذلك عن طريق الاهتمام بالملف الشخصي لكل ضيف بشكل مستمر، وتوفر مشروعات البنية التحتية الكبرى، بالإضافة إلى أساليب الحياة المتميزة التي تعيشها هناك مع الابتكار الرقمي السريع الذي يساهم في إبراز قطاع الضيافة بشكل جديد داخل المملكة. لقد بدأت الأمور تتضح بعض الشيء في مجال الضيافة والسياحة لتبدأ مرحلة التعافي بعد الدمار الذي حدث بسبب جائحة كورونا، فمع قيام المملكة بفتح حدودها أمام السياح الدوليين اعتباراً من 1 أغسطس 2021، فقد قدم لنا معرض الفنادق في المملكة العربية السعودية الذي عقد مؤخراً بواجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، منصة أساسية لمناقشة واتخاذ قرارات بشأن التغييرات والاتجاهات المهمة في تلك الصناعة. كما أن نمو صناعة الفنادق بالمملكة والعديد من التطورات السياحية سيتطلب زيادة كبيرة في المتخصصين المحترفين بمجال الضيافة لتشغيل هذه الوجهات.

 حدثنا أكثر عن ذا هاوس هوتيل في جدة، وتحديداً مساهماته في دعم السياحة الداخلية؟

 

يقع مجمع سيتي يارد في قلب المركز الجديد والعصري في مدينة جدة بحي الروضة الراقي، حيث يمكنك الاسترخاء والعمل وتناول الطعام وممارسة التمارين الرياضية والإقامة في الفندق، حيث أن فندق ذا هاوس هوتيل هو أحد الفنادق التابعة لديزاين هوتيل ويضم مطاعم تقدم أنواع عديدة من المأكولات والمشروبات بالإضافة إلى مساحات شاسعة للعناية بالصحة، فتلك الخيارات الترفيهية العديدة تجعل من سيتي يارد أفضل موقع في المدينة.

 

ما هي الدوافع التي حفزتك ودفعتك للعمل في مجال الضيافة؟

 

من أجل خدمة المجتمع، فحسن الضيافة يأتي من منازلنا ويبقينا على اتصال بالثقافة المحلية وعادات وتقاليد الناس.

 مع التطور العمراني الكبير في المملكة نرى أعداداً كبيرة من الشركات الفندقية العالمية تتنافس في السوق السعودي، فهل تعتقد أن السوق السعودي يستوعب هذه الزيادة والنمو في الفنادق؟

 

مع وجود المئات من الموردين والمصنعين العالميين والإقليميين المستعدين لممارسة هذه الأعمال التجارية مع آلاف المشترين المتوقعين، فلذلك يعد هذا التطور منصة حيوية للمشترين والبائعين لإجراء صفقات كبيرة أثناء التواصل مع أقرانهم في الصناعة، فإن رؤية السعودية 2030 تقدم دعماً قوياً لقطاع الفنادق والسياحة كمصدر مهم للإيرادات، وذلك بالتزامن مع خطط المملكة لزيادة عدد الغرف الفندقية لأكثر من الضعف كجزء من رؤيتها 2030، وبالتالي فهناك نمو هائل بقطاع الضيافة.

 

 هل يمتلك قطاع السياحة السعودي المقومات التي تسمح له بالمنافسة عالميًا؟

 

لا يخفى على أحد أن المملكة في طريقها لفتح أبوابها وقلبها للأسواق الدولية التي تتشوق إلى تجارب حقيقية واتصالات ثقافية ورحلات متميزة، ولذلك يرغب المسافرون في التعرف على الثقافة السعودية وتناول الطعام السعودي والتفاعل مع المجتمعات السعودية.

تعتبر كل بيئة فندقية لها خصائص مختلفة عن غيرها وتحديات خاصة بها، فما هي أهم التحديات التي تواجهك في السوق السعودي؟ وماذا عن الإنجازات التي تحققت في سعودة الوظائف الفندقية، وكيف تعملون على ملف التوطين في الوظائف؟

 

إنه أمر رائع أن نرى مواهب محلية تظهر في قطاع الضيافة، فهم مستعدون لاستقبال الضيوف والترحيب بهم، ويسعون إلى التفوق، ونحن نريد تدريبهم والحفاظ على العلاقة معهم على المدى الطويل حتى يكون لدينا تناسق في جودة خدماتنا.

 

عندما تسمع كلمة «هوتيلر » رجل فندقي، فما الذي يتبادر إلى ذهنك؟

 

حسن الضيافة وجودة الخدمات.

شاركها من هنا ...
Facebook
Twitter
LinkedIn
Email
WhatsApp
اقرأ أيضاً ...