“شعاع كابيتال” تحقق أعلى أرباح منذ العام 2007

 

أعلنت “شعاع كابيتال” اليوم عن نتائجها المالية السنوية للعام 2017، والتي أظهرت تحقيق الشركة أعلى مستوى من الأرباح السنوية منذ العام 2007. وقد ظهرت أولى بوادر تلك النتائج منذ الربع الأول من العام الماضي، مشكلة نموذجاً واضحاً لقصة التحول التي تشهدها هذه المؤسسة المالية المرموقة. وبلغت الأرباح السنوية لشعاع مع نهاية العام 2017 ما مجموعه 74 مليون درهم إماراتي، وفق اتجاه تصاعدي بمعدل 156 في المئة عن العام 2016 ( 132.5 مليون درهم من الخسائر للعام 2016).

شهد الربع الرابع من العام الماضي، نهضة ملحوظة في أداء الشركة والتي تحولت من تسجيل 18.9 مليون درهم إماراتي من الخسائر خلال الربع الرابع 2016 إلى تحقيق 14.2 مليون درهم إماراتي من الأرباح خلال نفس الفترة من العام 2017. وبلغت إيرادات الشركة للربع الأخير 42.8 مليون درهم إماراتي، بزيادة 22 في المئة عن الربع الرابع 2016 والذي بلغت إيراداته 35.1 مليون درهم إماراتي. وفي ظل عام مليء بالتحديات للأسواق الإقليمية، وبموجب التوجهات التي تضمنتها الاستراتيجية القائمة على مقومات متينة، سجلت قطاعات الأعمال الخمس أداءاً مثالياً وثابرت على توليد الإيرادات.

وواصلت وحدة إدارة الأصول التي تدير الصناديق والمشاريع العقارية في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كما والأسهم الخاصة وأدوات الدخل الثابت أدائها القوي بزيادة 105 في المئة في أرباحها لتصل 17 مليون درهم إماراتي. وقد سلمت  الوحدة ثاني مشاريعها الواقعة في أحد أبرز الأحياء التجارية والسكنية في وسط العاصمة السعودية، وهو فندق “سنترو واحة” الرياض . هذا وتستمر تلك الوحدة بالعمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع الأساسية في مواقع استراتيجية واعدة، من بينها مشروع وادي الهدى متعدد الاستخدامات، وغيرها من المشاريع التي من المرتقب إطلاقها خلال العام 2018. وسبق لـشعاع أن كشفت في سبتمبر الماضي عن خططها لتطوير برج “دبوي”، المشروع العقاري الذي سيشكل معلماً مميزاً على شارع الشيخ زايد في مدينة دبي.

وتولت وحدة الإستثمار المصرفي عدد من التفويضات المهمة خلال السنة المالية المنصرمة، بما فيها مهام المدير الرئيسي المفوض ومتعهد التغطية لإصدار الحقوق العائد لدار التكافل، ومهام المدير الرئيسي المشارك للإصدار الأولي الخاص بصندوق الـ “ريت” العائد لبنك الإمارات دبي الوطني والبالغ 105 مليون دولار أميركي، وقدم خدمات المشورة لصالح مصرف الخليج التجاري في البحرين فيما خص الإدراج الثانوي لأسهمه في سوق دبي المالي. وتستهل الوحدة سنة 2018 بمجموعة واعدة من الصفقات المُفوَّض اليها مثل الإندماج العكسي لشركتي ريم للإستثمار و إشراق العقارية، والإكتتابات العامة الأولية الخاصة بصندوق “إتحاد ريت” وأخرى تتطلع الى الإدراج في أسواق الإمارات.

على مستوى أسواق رأس المال، أظهرت “شعاع” قوة ملحوظة من ناحية توسيع دورها وحضورها في مجال صناعة السوق وتوفير السيولة للأسهم المدرجة والعقود الآجلة للشركات المصدرة في سوق “ناسداك دبي”، كما حصلت شعاع على التراخيص القانونية من قبل كل من سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي لتوفير خدمات مزود السيولة. وتسيطر اليوم شعاع على أكبر حصة في مجال تداول المشتقات في الإمارات وتتطلع الى توسيع نطاق خدماتها لهذة الأدوات المالية لتشمل دول المنطقة. وخلال العام 2017، أنجزت شعاع الاتفاقيات اللازمة للاستحواذ على شركتي “المتكاملة للأوراق المالية” و”المتكاملة كابيتال”، في خطوة تدفع باتجاه تعزيز تقديمات “شعاع” في قطاع الأسواق المالية وقاعدة زبائنها. ووصلت الصفقة اليوم إلى المراحل النهائية في إطار انجاز كافة الموافقات التنظيمية. وشكّل مباشرة الذراع التابعة للمجموعة في قطاع خدمات الوساطة عملها في السوق المصرية، محطة مهمة أخرى في مسيرة الشركة. حيث تم إطلاق نشاط شركة “شعاع لتداول الأوراق المالية- مصر”، بعد الحصول على الموافقات الرسمية من الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر. ويشكل تواجد “شعاع” في مصر امتداداً طبيعياً لشبكة خدمات

الوساطة لدى “شعاع”، والتي توفر للأفراد وأصحاب الثروات من كافة أنحاء المنطقة منفذاً سهلاً على أسواق المال المصرية.

أما التحول المتين في نشاط وحدة التمويل، فقد أدى إلى تسجيل الوحدة عاماً من الأرباح بعد أن تمكنت من تعزيز الجهود الخاصة بتحصيل المدفوعات المتوجبة وتقليص المخصصات بشكل ملحوظ. وما تزال تلك الوحدة تتمتع بعلاقة متينة مع العملاء في ظل النمو المستمر في الطلب على الحلول المالية الإسلامية في السوق السعودية خصوصاً، حيث تضم تلك الوحدة تحت مظلتها كل من شركة الخليج للتمويل ومقرها الامارات ، والخليج للتمويل-السعودية التي تتوافق أعمالها مع احكام الشريعة الإسلامية.

أما وحدة  الإدارة الرئيسية، وهي الوحدة المركزية المسؤولة عن الأنشطة الخاصة بعملاء المجموعة وتطوير الأعمال والاستثمارات الرئيسية، فقد شهدت تحسيناً للأعمال التشغيلية والإدارية اليومية ، وثابرت على إتمام عدد من الصفقات التجارية عبر منتجات وخدمات الوحدات الأخرى للعملاء الحاليين كما نفذت أيضاً مجموعة من الاستثمارات الاستراتيجية في مؤسسات مالية عاملة في الكويت والبحرين.

وقال جاسم الصديقي، رئيس مجلس إدارة “شعاع كابيتال”: ” نفتخر بما راكمته “شعاع كابيتال” من محطات تاريخية، ونحن ملتزمون  بمستقبلها الواعد. مما لا شك فيه أننا نجحنا في تحقيق الكثير خلال العام 2017، بدءاً من إعادة بناء الأسس التي تقوم عليها الشركة وصولاً إلى وضع قيد التنفيذ استراتيجية جديدة متخصصة تشمل مختلف القطاعات بالتوازي مع الارتقاء بأداء الجهاز البشري والإداري الخاص بالمجموعة. وتشكل إنجازات العام 2017 دليلاً قاطعاً ومتيناً على أن خريطة الطريق الجديدة التي رسمناها قد وضعتنا على المسار السليم باتجاه تحقيق نمو طويل الأمد. وسنثابر على لعب دور تغييري على مستوى السوق والخروج بمجموعة مختارة من المنتجات والخدمات الحصرية. إن موقعنا المتقدم في مجال أسواق رأس المال وإدارة الأصول العقارية، يشكل دلالة على الطريقة التي عبرها استطعنا تسجيل تغيير ملموس في سوق تضيق بعدد اللاعبين فيها. وسنستمر بقطف ثمار أي فرصة استراتيجية سانحة”.

بدوره قال فوّاد طارق خان، الرئيس التنفيذي لشركة “شعاع كابيتال”: “علمنا منذ اليوم الأول لاستلام عملنا حجم المهام الملقاة على عاتقنا لتحويل مسار هذه الشركة والارتقاء بها إلى الربحية المستدامة. وتظهر تلك النتائج أن الإجراءات المفصلية التي اتخذناها قد جاءت في مكانها، خصوصاً في ظل التاريخ المشهود لشعاع كأحد ابرز

البنوك الاستثمارية. وان كنا قد قمنا بتطبيق تلك الإجراءات على وقع حالة التذبذب الشديدة التي تعاني منها المنطقة”.

وأضاف  فوّاد: “لقد حققنا نتائج مذهلة في وقت نشاهد تجاوباً ملفتاً من الأسواق الإقليمية تجاه قطاعات عملنا الخمس. وكلي ثقة أن الاستراتيجية الجديدة طويلة الأمد، مضافاً إليها الجهود الجبارة التي بذلناها خلال الـ 12 شهرا الماضية، ستكون في خدمة “شعاع كابيتال” جديدة وأكثر تطوراً. ونتطلع قدماً إلى الإستمرار بالتركيز على مسيرتنا والمحافظة على موقعنا الريادي في مجال الخدمات المالية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

بحلول 31 ديسمبر 2017، بلغ حجم ميزانية “شعاع” ومجموع أصولها 1.2 مليار درهم إماراتي (2016: 1.3 مليار درهم إماراتي). كما بلغ حجم السيولة لدى المجموعة مستويات قوية وصلت إلى 148.1 مليون درهم إماراتي. أما المطلوبات فتراجعت من 474.7 مليون درهم إماراتي في العام 2016 إلى 325.4 مليون درهم إماراتي للعام 2017. وبلغ صافي الأصول 899.1 مليون درهم إماراتي، في حين بلغ معدل الرافعة المالية نسبة 0.24 بنهاية العام. وأدت الإجراءات المستمرة لضبط النفقات إلى خفض مصاريف النفقات العامة والإدارية للعام 2017 بنسبة 29 في المئة لتصل إلى 90.5 مليون درهم إماراتي (2016: 126.8 مليون درهم إماراتي).


أداء وحدات الأعمال

إدارة الأصول

حققت هذه الوحدة زيادة بنسبة 34 في المئة في إيراداتها للعام 2017 لتبلغ 36.8 مليون درهم إماراتي (2016: 27.4 مليون درهم إماراتي)، وارتفعت الأرباح بنسبة 105 في المئة لتبلغ 17 مليون درهم إماراتي (2016: 8.3 مليون درهم إماراتي). وتقوم المجموعة بتحضير خطط لتوسعة النشاط العقاري، خصوصاً على مستوى السوق الإماراتية، بواسطة فريق عمل متخصص تم تجهيزه مؤخراً، وذلك بغرض التركيز على المشاريع الراقية كمثال مشروع “دبوي” وغيرها من المشاريع التي سيتم الإعلان عنها قريباً.

أسواق رأس المال

سجلت إيرادات هذه الوحدة نموا سنوياً بنسبة 91 في المئة لتصل إلى 16.4 مليون درهم إماراتي (2016: 8.6 مليون درهم إماراتي). فيما تمكنت من تقليص خسائرها بنسبة 68 في المئة لتصل إلى 3.3 مليون درهم إماراتي

(2016: 10.4 مليون درهم إماراتي من الخسائر). وتضمنت مشاريع توسع الوحدة تدشين مكاتبها وعملياتها في جمهورية مصر العربية وستستمر في قصد عمليات استحواذ ما يمكنها من توسيع نشاطها عبر دول المنطقة.

 

الإستثمار المصرفي

انخفضت الإيرادات المحققة من قبل فريق الإستثمار المصرفي  بنسبة بسيطة لتصل إلى 7.1 مليون درهم إماراتي (2016: 8.4 مليون درهم إماراتي)، فيما انخفضت الأرباح بنسبة بسيطة إلى 1.9 مليون درهم إماراتي (2016: 2 مليون درهم إماراتي). وتستهل الوحدة سنة 2018 بمجموعة واعدة من الصفقات المُفوَّض اليها مثل الإندماج العكسي لشركتي ريم للإستثمار وإشراق العقارية، والإكتتابات العامة الأولية الخاصة بصندوق “إتحاد ريت” وأخرى تتطلع الى الإدراج في أسواق الإمارات.

التمويل

تراجعت إيرادات وحدة التمويل إلى 69.5 مليون درهم إماراتي (2016: 130.1 مليون درهم إماراتي)، بُعيد قيامها بعملية لازمة لتفريغ السجل الائتماني . لكن يقتضي التنويه بنجاح تلك الوحدة في تجاوز خسائرها السابقة وتحقيق أرباح قياسية بلغت 22.1 مليون درهم إماراتي، بزيادة 120 في المئة عن العام الأسبق. كما قامت بتخفيض ملفت للمخصصات، بينما عملت على تطوير العلاقة مع العملاء وتحديد فرص لأصول مجزية وتفعيل جهود التحصيل.

الإدارة الرئيسية

 حققت وحدة الإدارة الرئيسية، وهي الوحدة المركزية المسؤولة عن الأنشطة الخاصة بعملاء المجموعة وتطوير الأعمال والاستثمارات الرئيسية، إيرادات قياسية وقدرها 4.9 مليون درهم إماراتي (2016: خسائر بقيمة 0.6 مليون درهم إماراتي). إن نشاط تطوير الأعمال والاستثمارات الخاصة التي تم تنفيذها خلال العام الماضي، ساهمت في تحقيق هذه الوحدة زيادة سنوية بنسبة 263 في المئة في أرباحها لتصل إلى 36.3 مليون درهم إماراتي (2016: خسائر بقيمة 22.3 مليون درهم إماراتي).

شاركها من هنا ...
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on email
Email
Share on whatsapp
WhatsApp
اقرأ أيضاً ...
حجم الخط
تغيير النمط