لقاء حصري مع الإعلامي الشاب عبدالله المعيقلي: رحلة من شغف الإعلام إلى عالم الرياضات الإلكترونية

  • مرحبًا عبدالله، عرفنا بنفسك وبمسيرتك المهنية.

 

مرحبًا بكم، أنا عبدالله المعيقلي، مذيع تلفزيوني ورائد أعمال شاب أعيش حياة مليئة بالتحديات والإثارة. منذ صغري، كان الإعلام والرياضات الإلكترونية شغفي، واخترت الاستثمار فيهما بشكل كامل.

 

  • كيف بدأت رحلتك في عالم الإعلام؟

 

بدأت رحلتي المهنية كصحفي، ثم عملت كمذيع في قناة الأخبارية، حيث قدمت أول برنامج خاص بالألعاب والرياضات الإلكترونية على التلفزيون العربي. تعلمت خلال هذه التجربة كيفية تقديم الأخبار والبرامج بأسلوب مبتكر وجذاب يلامس قلوب المشاهدين. لم تكن هذه التجربة مجرد فرصة لتطوير مهاراتي الإعلامية، بل كانت أيضًا فرصة لتبادل الأفكار مع العديد من الشخصيات الملهمة والمحترفين في صناعة الإعلام.

 

  • ما هو دورك في مجال الرياضات الإلكترونية؟

 

من خلال شغفي بالرياضات والألعاب الإلكترونية، نجحت في بناء هويتي كشخصية مؤثرة في هذا القطاع. بفضل معرفتي العميقة وشبكتي الواسعة في هذا المجال، استطعت أن أصبح مرجعية موثوقة للمتابعين والمحبين. أعمل جاهدًا على تسليط الضوء على الجوانب الإيجابية والملهمة لهذه الثقافة، وتحفيز الشباب على الابتكار والتفوق في هذا المجال.

 

  • ما هي خططك المستقبلية؟

 

أواصل دراستي في كلية الإعلام، حيث أستكشف آفاقًا جديدة وأطور مهاراتي في تحليل الأحداث وتقديم المعلومات بطريقة مبتكرة ومؤثرة. أسعى من خلال عملي إلى المساهمة في نمو وتطور صناعة الإعلام والرياضات الإلكترونية في العالم العربي، وإلهام جيل جديد من الشباب الموهوبين.

 

  • كلمة أخيرة لمتابعيك؟

 

أود أن أشكر جميع من ساندني ودعمني في مسيرتي المهنية. رسالتي للشباب هي أن يتبعوا شغفهم ويسعوا لتحقيق أحلامهم مهما كانت التحديات. لا تخافوا من الفشل، بل استفيدوا منه كفرصة للتعلم والنمو.

 

  • شكرًا لك عبدالله على وقتك.

 

الشكر لكم.

لقاء حصري لقاء حصري

شاركها من هنا ...
Facebook
Twitter
LinkedIn
Email
WhatsApp
اقرأ أيضاً ...