مدرب الاتحاد السعودي للرياضة للجميع لحملة #بيتك_ناديك فهد السهلي يكشف عن أفضل الطرق الفعّالة لممارسة الرياضة مع ضيق الوقت

عندما يشتد ضغط العمل وتزداد الارتباطات الأسرية، سيبدو تأجيل ممارسة الرياضة هو الحل الأسهل من أجل اداء هذه المهام اليومية. وبينما لا يشكل تأجيل التمارين مرة أو مرتين أي عائق، إلا أن الإفراط بتأجيل مواعيد ممارسة التمارين وعدم تدارك الأمر سيكون حتماً سبب من اسباب التراخي وقد يمتد هذا الأمر لأيام وأسابيع أو حتى لأشهر.

إن الفوائد الصحية التي تعود على الجسم من ممارسة الرياضة تعتبر في غاية الأهمية، ولكن يجب التنبه بأن تخطي بعض أيام التدريبات بشكل متكرر قد يتسبب في الخروج عن نطاق السيطرة، مما سيؤدي في النهاية إلى آثار سلبية على الصحة البدنية والذهنية. لذلك يوفر الاتحاد السعودي للرياضة للجميع عبر النصائح التي يقدمها الخبراء حول حياة صحية، مجموعة من الطرق التي تساعد على زيادة مستويات النشاط البدني لدى الجميع من خلال الانترنت، خصوصاً أن أحد أهداف الاتحاد هي رفع مستويات النشاط البدني إلى 40٪ في المملكة.

وفي هذا السياق يقول فهد بن سعود بن فهد السهلي أحد مدربي حملة #بيتك_ناديك، والذي تم تعينه من قبل الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، “إن أحد أهم الأسباب التي تجعل الناس يؤجلون ممارسة الرياضة أو لا يعطونها الأولوية في جداولهم المزدحمة، هو قلة الوعي بالفوائد الجسدية والذهنية والاجتماعية للرياضة. فلا يوجد عذر لعدم جعل التمرين جزءًا أساسيًا من يومنا، سواء كان ذلك من خلال حصص رياضية أو العيش بأسلوب حياة نشط. فعندما يدرك الناس فوائد النشاط البدني – كبيرة كانت أم صغيرة – سيحرصون على جعل الرياضة جزءًا أساسيًا من يومهم”.

يعتبر السهلي ناشطاً في مجال الصحة البدنية ومدرب للتايكوندو. كما أنه سفير لمنظمة “سبارتن” الرياضية وعداء شغوف فاز بجوائز في سباقات الحواجز داخل المملكة وخارجها. كما تم اختياره سفيراً للرياضات الأمريكية وسباق “سبارتن” في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى اختياره لتمثيل المملكة العربية السعودية في دورة الألعاب الحكومية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ينصح السهلي أي شخص يرغب بجعل اللياقة البدنية أولوية في حياته، بأن يقوم بتحديد سبب رغبته في الحفاظ على لياقته في المقام الأول – هل الهدف هو البدء في تحسين صحتهم العامة، أو تطوير مهاراتهم، أم أنه لأسباب مهنية احترافية؟

إن معرفة الدوافع—في كافة أمور الحياة، ستساعد بتحديد القيم الأساسية لحياة الشخص واهتماماته وشغفه. كما ينبغي امتلاك دافعاً قوياً يمكن الشخص من النجاح لضمان الالتزام والتخطيط الضروريان لتحقيق الهدف من ممارسة اللياقة البدنية.

يضيف السهلي: “نصيحتي للجميع – من الذين يمارسون الرياضة والذين لا يمارسونها – هي إعطاء الأولوية لصحتكم. فنحن لا ندرك قيمتها حتى نواجه المضاعفات الصحية لا قدّر الله. لذا يجب علينا أن نقوم بكل ما في وسعنا للحفاظ على صحتنا وحماية أنفسنا من الأمراض المرتبطة بقلة النشاط البدني. ويقول السهلي أيضاً: “نحن بحاجة إلى تحفيز ودعم بعضنا البعض للعيش بأسلوب حياة صحي ومتفائل”.

لا ينبغي أن تكون بداية رحلة اللياقة معقدة وصعبة. فهناك الكثير من الأبحاث التي تؤكد أن التدريبات القصيرة مفيدة كذلك – ولكن الأهم هو الاستمرارية و المواصلة. و للأشخاص الذين لا يملكون الكثير من الوقت، ينصح السهلي بالمشي، قائلا: “إن أبسط شيء يمكن فعله هو رياضة المشي. حيث يستطيع الناس ممارسة المشي في أي مكان وفي أي وقت، ويمكن القيام به على فترات قصيرة، وله الكثير من الفوائد الصحية القابلة للقياس”.

بما أن المشي أمراً يستمتع غالبية الأشخاص بممارسته، يمكن تجربة اساليب متنوعة للمشي مثل جولات الهايكنج خلال عطلات نهاية الأسبوع والمشي لمسافات طويلة لاستكشاف المناطق. إذ تتمع رياضة الهايكنج بفوائدها الخاصة و التي تتمثل في قضاء المزيد من الوقت بالخارج و الحصول على بعض الهدوء بعيداً عن ضجيج الحياة المدنية.

وأضاف السهلي: “بدلاً من أخذ سيارتك، جرب ركوب دراجتك عند القيام بمهامك اليومية القريبة أو لمسافات قصيرة”. ونظراً لقرب انقضاء الصيف، فهذا هو الوقت المثالي لقيادة الدراجة بجولة في الخارج.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يريدون المزيد من التحدي والقوة، ستوفر الجلسات القصيرة من رياضة الكروس فِت الكثير من الفوائد الجسدية والصحية، بما في ذلك رفع معدل ضربات قلبك وبناء قوتك. كما تمنحك استراحة من روتينك اليومي لقضاء بضع الوقت مع من تتقاسم مهم بعض الهويات.

أيًا تكن الطريقة التي تختارها لمساعدتك في دمج المزيد من النشاط في جدولك اليومي، فمن المهم أن تتذكر أن تأخذ كل خطوة على حده. وفي الأيام التي تشعر فيها بالإرهاق، ينصح الاتحاد السعودي للرياضة للجميع على الأخذ بالاعتبار أن كل تمرين تقوم به يمثل خطوة أقرب إلى هدفك الأمثل للصحة.

شاركها من هنا ...
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on email
Email
Share on whatsapp
WhatsApp
اقرأ أيضاً ...
حجم الخط
تغيير النمط