تم تعيين البطل الأولمبي السعودي حسين علي رضا في لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية (IOC).
هذا التعيين، الذي أكدته رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري، يضعه ضمن الممثلين العالميين المكلفين بصياغة سياسات الرياضيين وتعزيز أصواتهم عبر الحركة الأولمبية بأكملها.
وتعليقاً على هذا الإعلان، قال علي رضا: “أنا ممتن للثقة، ومستلهم من المسؤولية. هذه المجموعة تصيغ السياسات، وتحمي حقوق الرياضيين، وتلعب دوراً حيوياً في التأثير على مستقبل الرياضة العالمية. أتطلع إلى القيام بدوري وخدمة الحركة التي شكلت حياتي.”
أشار علي رضا إلى أن قراره بالترشح لهذا الدور قد تشكل من خلال المسار الذي سلكه في المساعدة على بناء رياضة التجديف من الصفر في المملكة العربية السعودية، وهو ما قاده ليصبح أول متسابق تجديف أولمبي للمملكة في ألعاب طوكيو 2020. في وقت كانت فيه هذه الرياضة غير موجودة في المملكة، تولى هو ومجموعة صغيرة من الرياضيين مسؤولية تأسيس أسسها، بدءاً من تأمين المعدات والتمويل وصولاً إلى العمل مع الوزارات والمدارس لإنشاء هيكل وطني.
وأضاف علي رضا: “تلك التجربة منحتني فهماً عملياً للمسار الكامل للرياضي، من التحديات الأولية إلى قرارات الحوكمة. العديد من الرياضيين حول العالم يشاركون نفس الصعوبات في الحصول على الفرص والاعتراف. أريد أن أتأكد من أن واقعهم وأصواتهم تساعد في تشكيل مستقبل الرياضة.”
وأشار أيضاً إلى أن “بناء رياضة من الصفر علّمه أهمية الدفاع عن حقوق الرياضيين. عندما يتم إشراك الرياضيين في القيادة، يتسارع التطور، وتصبح الأنظمة أكثر استجابة، وتتجاوز السياسات مجرد الحماية لتصل إلى التمكين الحقيقي”. ووصف تعيينه في لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية بأنه امتداد طبيعي لهذا المبدأ.
يأتي هذا القرار بعد مشاورات مع إيما تيرهو، رئيسة لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية. ويشغل علي رضا بالفعل عضوية لجان الرياضيين في كل من اللجنة الأولمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي.
في دوره الجديد، سيساهم علي رضا في تشكيل تجربة الرياضيين على مستوى العالم. ومن المتوقع أن يتم توضيح النطاق المحدد لمسؤولياته في الأشهر القادمة، خاصة عندما تعقد اللجنة اجتماعها خلال الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا في فبراير لتحديد أولوياتها الاستراتيجية.
يمثل تعيينه لحظة مهمة للقيادة الرياضية السعودية والعربية على الساحة الدولية.







