أعلنت شركة سيسكو اليوم عن إصدار تقرير افتتاحي بعنوان “حالة الشبكات اللاسلكية“، يكشف أن الشبكات اللاسلكية قد تطورت لتصبح محركاً استراتيجياً للنمو في المملكة العربية السعودية، حيث يسهم استثمار واحد في الشبكة في تحقيق عوائد تراكمية تشمل تفاعل العملاء، والكفاءة التشغيلية، وإنتاجية الموظفين، وزيادة الإيرادات.
وتشير نتائج التقرير في المملكة العربية السعودية إلى أن المؤسسات في مختلف أنحاء المملكة تصل إلى نقطة تحول في الطلب على الاتصال، حيث تحقق الجهات التي تعطي الأولوية الاستراتيجية للشبكات اللاسلكية قيمة أعمال أعلى. وتتأثر هذه القيمة بما يُعرف بـ”مفارقة الذكاء الاصطناعي اللاسلكي”، إذ يُعد الذكاء الاصطناعي محركاً رئيسياً للعائد على الاستثمار في الشبكات اللاسلكية، لكنه في الوقت ذاته قد يزيد من التعقيد التشغيلي والمخاطر الأمنية والضغط على المواهب. ويعتمد تحول هذه الديناميكية إلى عائق أو ميزة تنافسية على طريقة تعامل المؤسسات معها.
كما تشير النتائج أيضاً إلى مسار استراتيجي واضح للمضي قدماً، يتمثل في تبسيط العمليات، وتحديث الأمن، والاستثمار في المهارات، بما يساعد المؤسسات في المملكة العربية السعودية على مواجهة هذه التحديات وتحقيق قيمة أكبر من بنيتها التحتية اللاسلكية.
الشبكات اللاسلكية الحديثة تؤدي إلى تحقيق نتائج أفضل للعملاء والعمليات والموظفين والإيرادات
تشهد المؤسسات في المملكة العربية السعودية التي تعطي الأولوية الاستراتيجية للشبكات اللاسلكية مكاسب ملموسة في الأداء، ما يؤكد الارتباط المباشر بين البنية التحتية اللاسلكية الحديثة ونمو الأعمال. كما تحقق المؤسسات التي بدأت بالفعل في التحديث ما يُعرف بتأثير المضاعفة، حيث يولد الاستثمار في الشبكات اللاسلكية عدة نتائج إيجابية، مثل:
- أكثر من 83% المؤسسات سجلت تحسناً في تفاعل العملاء
- 78% من المؤسسات سجلت تحسناً في الكفاءة التشغيلية
- 75% شهدت زيادة في إنتاجية الموظفين
- 67% حققت تأثيراً إيجابياً على الإيرادات نتيجة الاستثمار في الشبكات اللاسلكية
وتسلط هذه النتائج الضوء على الدور المتنامي للبنية التحتية اللاسلكية الحديثة كعنصر محوري في نمو الأعمال في المملكة العربية السعودية. ومع استمرار ارتفاع أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتبني إنترنت الأشياء، وزيادة متطلبات الاتصال، تبرز الشبكات اللاسلكية كأولوية استراتيجية متقدمة للمؤسسات في المملكة.
وفي تعليقه على نتائج التقرير، قال بدر الماضي نائب رئيس شركة سيسكو في المملكة العربية السعودية: “تنظر المؤسسات في المملكة بشكل متزايد إلى الشبكات اللاسلكية ليس فقط كبنية تحتية للاتصال، بل كعامل تمكين استراتيجي يسهم في تشكيل تجربة العملاء، وتعزيز مرونة العمليات، ورفع إنتاجية الموظفين، ودعم النمو. ومع التوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيئات دائمة الاتصال، فإن المؤسسات التي ستقود المرحلة المقبلة هي تلك التي تبادر اليوم إلى تحديث بنيتها التحتية، وتبسيط عملياتها، ودمج الأمن ضمن الشبكة، وبناء المهارات اللازمة للحفاظ على تفوقها. ونحن في سيسكو، نساعد عملاءنا على تحويل الشبكات اللاسلكية من مصدر للتعقيد إلى منصة للابتكار وميزة تنافسية”.
مفارقة الذكاء الاصطناعي اللاسلكي
في حين يسهم الذكاء الاصطناعي في تسريع الابتكار في الشبكات اللاسلكية في المملكة العربية السعودية، فإنه يزيد أيضاً من حدة ثلاثة تحديات مترابطة: التعقيد التشغيلي، والضغوط الأمنية، ونقص الكفاءات. وستلعب كيفية تعامل المؤسسات مع هذه التحديات دوراً محورياً في تحديد ما إذا كانت الشبكات اللاسلكية ستصبح مصدراً لقيمة أعمال أكبر وميزة تنافسية.
تقليل التعقيد التشغيلي:
مع استمرار توسع أعباء العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي والبيئات المتصلة، تواجه المؤسسات في المملكة العربية السعودية ضغوطاً متزايدة لتبسيط العمليات اللاسلكية من خلال الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتحسين الرؤية، والإدارة الاستباقية للشبكات.
- 100% من المؤسسات تشير إلى أن العمليات اللاسلكية أصبحت أكثر تعقيداً
- 63% من المؤسسات تقضي معظم وقتها في معالجة الأعطال والاستجابة للحوادث
- 86% من المؤسسات تعاني من فجوات في الرؤية تعيق قدرتها على معالجة مشكلات Wi-Fi بفعالية
وتوضح هذه النتائج كيف أن الضغط التشغيلي يجعل تحقيق تحديث الشبكات اللاسلكية أكثر صعوبة.
التخفيف من مخاطر الأمن اللاسلكي:
تُعد الهجمات السيبرانية المدعومة أو المُولدة بالذكاء الاصطناعي أحد أبرز مصادر المخاطر الأمنية في الشبكات اللاسلكية، ما يزيد من الخسائر المالية والاضطرابات التشغيلية. ولذلك تواجه المؤسسات في المملكة العربية السعودية ضغوطاً متزايدة لتعزيز أمن الشبكات اللاسلكية من خلال حلول أكثر حداثة ومرونة وتكيفاً.
- 84% من المؤسسات تعرضت لحادث أمني لاسلكي واحد على الأقل خلال الـ12 شهراً الماضية
- 60% من المؤسسات سجلت خسائر مالية مرتبطة بهذه الحوادث (من بينها، 51% تكبدت خسائر تجاوزت مليون دولار أمريكي خلال العام الماضي)
- 35% واجهت اضطرابات نتيجة اختراق أجهزة إنترنت الأشياء أو التكنولوجيا التشغيلية
معالجة نقص المواهب في الشبكات اللاسلكية:
يسهم نقص الكفاءات في زيادة الضغط على المؤسسات التي تدير بالفعل بيئات لاسلكية أكثر تعقيداً وعرضة للمخاطر، ما يعزز الحاجة إلى بناء وتطوير واستبقاء المهارات اللازمة لدعم التحديث.
- 91% من المؤسسات تواجه صعوبات في توظيف الكفاءات المتخصصة في الشبكات اللاسلكية
- يتجه المهنيون بشكل متزايد نحو وظائف الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
- يسهم هذا النقص في ارتفاع التكاليف التشغيلية (40%)، وانخفاض الروح المعنوية (40%)، وتراجع الابتكار (28%)
وتُظهر هذه النتائج مجتمعة أن مفارقة الذكاء الاصطناعي اللاسلكي لا تتعلق فقط بزيادة التعقيد والمخاطر ونقص الكفاءات، بل بكيفية استجابة المؤسسات لها. ففي المملكة العربية السعودية، ستكون المؤسسات التي تتبنى نهجاً استراتيجياً وشاملاً لتبسيط العمليات، وتعزيز الأمن، وبناء المهارات، في موقع أفضل لتحقيق عوائد أقوى من استثماراتها في الشبكات اللاسلكية.
اقرأ ايضا: «موبايلي» و«موتورولا» تطلقان مجموعة Razr Fold – كأس العالم FIFA 26™ حصريًا في المملكة




