احتياطات يجب أن يتخذها هواة تربية القطط

الكثير من الناس يحبون امتلاك حيوان أليف، ويقومون بتربيته داخل بيوتهم، ولعل القطط لها نصيب الأسد من بين تلك الحيوانات، ولهذا فهناك  بعض الأمراض التي تؤدي إلى تدهور صحة القطط لابد أن يكون المربي على دراية بطرق الوقاية منها وهي

1- الإجهاد:

تُصاب القطط بالإجهاد مثل الإنسان، وتظهر أعراض هذا المرض في القلق ومحاولة الاختباء بعيداً عن الأنظار فلا تجدها كثيراً أمامك إلا وقت الأكل أو قضاء الحاجة، وكذلك من علامات الإجهاد هز الرأس وسحب الشعر وإحداث مواء القطط.

وأعراض الإجهاد عند القطط مشابهة للإنسان تماماً، مثل الحركة في جميع أنحاء المنزل.

2- الديدان:

القطط من أكثر الحيوانات المعرضة للإصابة بالديدان في بطنها، حتي لو كنت شديد العناية بنظافتها.

وأعراض الإصابة بالديدان تتمثل في فقدان الشهية والإصابة بالخمول والإحباط وكذلك يمكنك أن تلاحظ في براز القطط بعضا من الديدان المتحركة، لذلك يجب أخذ الحذر الشديد من هذه المسألة ولتجنب إصابة القطط بالديدان قم بتنظيف صناديق القمامة التي قد تلعب بها القطة وتركها بعض الوقت في الشمس حتى يتم تطهيرها جيداً وقتل أي طفيليات علقت بها.

3- الإنفلونزا:

القطط يمكن أن تصاب بالإنفلونزا وتختلف عن الإنفلونزا البشرية، وتؤثر بشكل كبير على الجهاز التنفسي عندها وتسبب دموعاً في العين واحتقان الأنف وفقدان الشهية.

4- كريات الشعر:

القطط مخلوقات نظيفة تقضي معظم وقتها في عمليات التنظيف الذاتي والجماعي، وينتج عن ذلك عادة ابتلاع كميات من الشعر وهو غير قابل للهضم لذلك فإن تراكم كميات منه في الأمعاء قد يؤدي إلى الانسداد الذي يعرف باسم “كرية شعر” وقد تجعل هذه الكريات القطة تسعل كما قد تسبب لها عدم الراحة والإمساك.

5- تكوم الشعر:

أيضا مشكلة أخرى مرتبطة بالشعر، خاصة في أنواع القطط التي يتساقط شعرها مثل القطط “الشيرازي”، إذا لم تقم بتمشيط شعرها يومياً لإزالة الشعر المتساقط منها ستجد مع الوقت تكوُّن كتل شعر كبيرة يصعب تسريحها ويصعب على القط تنظيفها، مما يمكن أن يجعلها بيئة خصبة لحدوت تقرحات أو التهاب في جلده.

شاركها من هنا ...
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on email
Email
Share on whatsapp
WhatsApp
اقرأ أيضاً ...
حجم الخط
تغيير النمط